مدرسة الفجر الصادق الثانوية الخاصة

منتديات مدرسة الفجر الصادق الثانوية الخاصة

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

شكراَ الاارة
مدرسة الفجر الصادق الثانوية الخاصة

بنين_بنات

مرحباَ بكم في منتديات مدرسة الفجر الصادق الثانوية الخاصة
اذا كنت عذواَ جديداَ بالمنتدي ادخل الي هذا العنوان وعرف بنفسك
إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديدة نهى شرفتنا بإنضمامك لنا ونتظر ان تسعدنا بمشاركاتك التي سوف تكون محل تقديرنا واهتمامنا فأهلا وسهلا بك بين اخوانك

    عظماء في الاسلام

    شاطر
    avatar
    زكريا بدر
    الادارة
    الادارة

    ذكر البرج : الميزان عدد المساهمات : 73
    نقاط : 4885
    تاريخ الميلاد : 23/09/1995
    تاريخ التسجيل : 22/10/2010
    العمر : 21
    المزاج : الفيس بوك/منتدى الفجر الصادق

    عظماء في الاسلام

    مُساهمة  زكريا بدر في الجمعة نوفمبر 05, 2010 6:32 am

    بسم اللةالرحمن الرحيم

    عظماء في الاسلام
    1:سعد بن أبي وقاص - الأسد في براثنه


    أقلقت الأنباء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، عندما جاءته تترى بالهجمات الغادرة التي تشنها قوات الفرس على المسلمين.. وبمعركة الجسر التي ذهب ضحيتها في يوم واحد أربعة آلاف شهيد.. وبنقض أهل العراق عهودهم، والمواثيق التي كانت عليهم.. فقرر أن يذهب بنفسه لبقود جيوش المسلمين، في معركة فاصلة ضد الفرس.

    وركب في نفر من أصحابه مستخلفا على المدينة علي ابن أبي طالب كرّم الله وجهه..

    ولكنه لم يكد يمضي عن المدينة حتى رأى بعض أصحابه أن يعود، وينتدب لهذه الهمة واحدا غيره من أصحابه..
    وتبنّى هذا الرأي عبد الرحمن بن عوف، معلنا أن المخاطرة بحياة أمير المؤمنين على هذا النحو والاسلام يعيش أيامه الفاصلة، عمل غير سديد..

    وأمر عمر أن يجتمع المسلمون للشورى ونودي:_الصلاة جامعة_ واستدعي علي ابن أبي طالب، فانتقل مع بعض أهل المدينة الى حيث كان أمير المؤمنين وأصحابه.. وانتهى الرأي الى ما نادى به عبد الرحمن بن عوف، وقرر المجتمعون أن يعود عمر الى المدينة، وأن يختار للقاء الفرس قائدا آخر من المسلمين..

    ونزل أمير المؤمنين على هذا الرأي، وعاد يسأل أصحابه:

    فمن ترون أن نبعث الى العراق..؟؟

    وصمتوا قليلا يفكرون..

    ثم صاح عبد الرحمن بن عوف: وجدته..!!

    قال عمر: فمن هو..؟

    قال عبد الرحمن: "الأسد في براثنه.. سعد بن مالك الزهري.."

    وأيّد المسلمون هذا الاختيار، وأرسل أمير المؤمنين الى سعد بن مالك الزهري "سعد بن أبي وقاص" وولاه امارة العراق، وقيادة الجيش..

    فمن هو الأسد في براثنه..؟

    من هذا الذي كان اذا قدم على الرسول وهو بين أصحابه حياه وداعبه قائلا:

    "هذا خالي.. فليرني امرؤ خاله"..!!

    انه سعد بن أبي وقاص.. جده أهيب بن مناف، عم السيدة آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم..

    لقد عانق الاسلام وهو ابن سبع عشرة سنة، وكان اسلامه مبكرا، وانه ليتحدث عن نفسه فيقول:

    " .. ولقد أتى عليّ يوم، واني لثلث الاسلام"..!!

    يعني أنه كان ثالث أول ثلاثة سارعوا الى الاسلام..
    avatar
    زكريا بدر
    الادارة
    الادارة

    ذكر البرج : الميزان عدد المساهمات : 73
    نقاط : 4885
    تاريخ الميلاد : 23/09/1995
    تاريخ التسجيل : 22/10/2010
    العمر : 21
    المزاج : الفيس بوك/منتدى الفجر الصادق

    2:عمرو بن العاص - محرّر مصر من الرومان

    مُساهمة  زكريا بدر في السبت نوفمبر 13, 2010 12:35 pm

    كانوا ثلاثة في قريش، اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعنف مقاومتهم دعوته وايذائهم أصحابه..

    وراح الرسول يدعو عليهم، ويبتهل الى ربه الكريم أن ينزل بهم عقابه..

    واذ هو يدعو ويدعو، تنزل الوحي على قلبه بهذه الآية الكريمة..

    ( ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم، فانهم ظالمون)..

    وفهم الرسول من الآية أنها أمر له بالكف عن الدعاء عليهم، وترك أمرهم الى الله وحده..

    فامّا أن يظلوا على ظلمهم، فيحلّ بهم عذابه..

    أو يتوب عليهم فيتوبوا، وتدركهم رحمته..

    كان عمرو بن العاص أحد هؤلاء الثلاثة..
    ولقد اختار الله لهم طريق التوبة والرحمة وهداهم الى الاسلام..

    وتحول عمرو بن العاص الى مسلم مناضل. والى قائد من قادة الاسلام البواسل..

    وعلى الرغم من بعض مواقف عمرو التي لا نستطيع أن نقتنع بوجهة نظره فيها، فان دوره كصحابيّ جليل بذل وأعطى، ونافح وكافح، سيظل يفتح على محيّاه أعيننا وقلوبنا..

    وهنا في مصر بالذات، سيظل الذين يرون الاسلام دينا قيما مجيدا..

    ويرون في رسوله رحمة مهداة، ونعمة موجاة، ورسول صدق عظيم، دعا الى الله على بصيرة، وألهم الحياة كثيرا من رشدها وتقاها..

    سيظل الذين يحملون هذا الايمان مشحوذي الولاء للرجل الذي جعلته الأقدار سببا، وأي سبب، لاهداء الاسلام الى مصر، واهداء مصر الى الاسلام.. فنعمت الهداية ونعم مهديها..

    ذلكم هو: عمرو بن العاص رضي الله عنه..

    ولقد تعوّد المؤرخون أن ينعتوا عمرا بـ فاتح مصر..

    بيد أنا نرى في هذا الوصف تجوزا وتجاوزا، ولعل أحق النعوت بعمرو أن ندعوه بـ محرر مصر..

    فالاسلام لم يكن يفتح البلاد بالمفهوم الحديث للفتح، انما كان يحررها من تسلط امبراطوريتين سامتا العباد والبلاد سوء العذاب، تانك هما:

    امبراطورية الفرس.ز وامبراطورية الروم..

    ومصر بالذات، يوم أهلت عليها طلائع الاسلام كانت نهبا للرومان وكان أهلها يقاومون دون جدوى..

    ولما دوّت فوق مشارف بلادهم صيحات الكتائب المؤمنة أن:

    " الله أكبر..

    الله أكبر"..

    سارعوا جميعا في زحام مجيد صوب الفجر الوافد وعانقوه، واجدين فيه خلاصهم من قيصر ومن الرومان..

    فعمرو بن العاص ورجاله، لم يفتحوا مصر اذن.. انما فتحوا الطريق أمام مصر لتصل بالحق مصايرها.. وتربط بالعدل مقاديرها.. وتجد نفسها وحقيقتها في ضوء كلمات الله، ومبادئ الاسلام..

    ولقد كان رضي الله عنه حريصا على أن يباعد أهل مصر وأقباطها عن المعركة، ليظل القتال محصورا بينه وبين جنود الرومان الين يحتلون البلاد ويسرقون أرزاق أهلها..

    من أجل ذلك نجده يتحدث الى زعماء النصارى يومئذ وكبار أشاقفتهم، فيقول:

    "... ان الله بعث محمدا بالحق وأمره به..

    وانه عليه الصلاة والسلام، قد أدّى رسالته، ومضى بعد أن تركنا على الواضحة أي الطريق الواضح المستقيم..

    وكان مما أمرنا به الاعذار الى الناس، فنحن ندعوكم الى الاسلام..

    فمن أجابنا، فهو منا، له ما لنا وعليه ما علينا..

    ومن لم يجبنا الى الاسلام، عرضنا عليه الجزية أي الضرائب وبذلنا له الحماية والمنعة..

    ولقد أخبرنا نبينا أن مصر ستفتح علينا، وأوصانا بأهلها خيرا فقال:" ستفتح عليكم بعدي مصر، فاستوصوا بقبطها خيرا، فان لهم ذمّة ورحما"..

    فان أجبتمونا الى ما ندعوكم اليه كانت لكم ذمة الى ذمة"...

    وفرغ عمرو من كلماته، فصاح بعض الأساقفة والرهبان قائلا:

    " ان الرحم التي أوصاكم بها نبيّكم، لهي قرابة بعيدة، لا يصل مثلها الا الأنبياء"..!!

    وكانت هذه بداية طيبة للتفاهم المرجو بين عمرو أقباط مصر.. وان يكن قادة الرومان قد حاولوا العمل لاحباطها..
    **
    وعمرو بن العاص لم يكن من السابقين الى الاسلام، فقد أسلم مع خالد بن الوليد قبيل فتح مكة بقليل..
    ومن عجب أن اسلامه بدأ على يد النجاشي بالحبشة وذلك أن النجاشي يعرف عمرا ويحترمه بسبب تردده الكثير على الحبشة والهدايا الجزيلة التي كان يحملها للنجاشي، وفي زيارته الأخيرة لتلك البلاد جاء ذكر لرسول الذي يهتف بالتوحيد وبمكارم الأخلاق في جزيرة العرب..
    avatar
    زكريا بدر
    الادارة
    الادارة

    ذكر البرج : الميزان عدد المساهمات : 73
    نقاط : 4885
    تاريخ الميلاد : 23/09/1995
    تاريخ التسجيل : 22/10/2010
    العمر : 21
    المزاج : الفيس بوك/منتدى الفجر الصادق

    زيد بن ثابت ..

    مُساهمة  زكريا بدر في السبت مارس 19, 2011 2:14 pm

    =orange]]3:[/size] زيد بن ثابت - جامع القرآن


    اذا حملت المصحف بيمينك، واستقبلته بوجهك، ومضيت تتأنق في روضاته اليانعات، سورة سورة، وآية آية، فاعلم أن من بين الذين يدينونك بالشكر والعرفان على هذا الصنع العظيم، رجل كبير اسمه: زيد بن ثابت...!!

    وان وقائع جمع القرآن في مصحف، لا تذكر الا ويذكر معها هذا الصحابي الجليل..
    وحين تنثر زهور التكريم على ذكرى المباركين الذين يرجع اليهم فضل جمع القرآن وترتيبه وحفظه، فان حظ زيد بن ثابت من تلك الزهور، لحظ عظيم..

    **

    هو أنصاري من المدينة..

    وكان سنّه يوم قدمها النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا، احدى عشرة سنة، وأسلم الصبي الصغير مع المسلمين من أهله، وبورك بدعوة من الرسول له..

    وصحبه آباؤه معهم الى غزوة بدر، لكن رسول الله ردّه لصغر سنه وحجمه، وفي غوزوة أحد ذهب مع جماعة من اترابه الى الرسول يحملون اليه ضراعتهم كي يقبلهم في أي مكان من صفوف المجاهدين..

    وكان أهلوهم أكثر ضراعة والحاحا ورجاء..

    ألقى الرسول على الفرسان الصغار نظرة شاكرة، وبدا كأنه سيعتذر عن تجنيدهم في هذه الغزوة أيضا..

    لكن أحدهم وهو رافع بن خديج، تقدم بين يدي رسول الله، يحمل حربة، ويحركها بيمينه حركات بارعة،وقال للرسول عليه الصلاة والسلام:

    " اني كما ترى رام، أجيد الرمي فأذن لي"..

    وحيا الرسول هذه البطولة الناشئة، النضرة، بابتسامة راضية، ثم أذن له..

    وانتفضت عروق أتلاتبه..

    وتقد ثانيهم وهو سمرة بن جندب، وراح يلوّح في أدب بذراعيه المفتولين، وقال بعض اهله للرسول:

    " ان سمرة يصرع رافعا"..

    وحيّاه الرسول بابتسامته الحانية، وأذن له..

    كانت سن كل من رافع وسمرة قد بلغت الخامسة عشرة، الى جانب نموهما الجسماني القوي..

    وبقي من الأتراب ستة أشبال، منهم زيد بن ثابت، وعبدالله بن عمر..

    ولقد راحوا يبذلون جهدهم وضراعتهم بالرجاء تارة، وبالدمع تارة، وباستعراض عضلاتهم تارة..

    لكن أعمارهم كانت باكرة، وأجسامهم غضة، فوعدهم الرسول بالغزوة المقبلة..

    بدأ زيد مع اخزانه دوره كمقاتل في سبي لالله بدءا من غزوة الخندق، سنة خمس من الهجرة.

    كانت شخصيته المسلمة المؤمنة تنمو نموّا سريعا وباهرا، فهو لم يبرع كمجاهد فحسب، بل كمثقف متنوع المزايا أيضا، فهو يتابع القرآن حفظا، ويكتب الوحي لرسوله، ويتفوق في العلم والحكمة، وحين يبدأ رسول الله في ابلاغ دعوته للعالم الخارجي كله، وارسال كتبه لملوك الأرض وقياصرتها، يأمر زيدا أن يتعلم بعض لغاتهم فيتعلمها في وقت وجيز..

    وهكذا تألقت شخصية زيد بن ثابت وتبوأ في المجتمع مكانا عليّا، وصار موضع احترام المسلمين وتوقيرهم..

    يقول الشعبي:

    " ذهب زيد بن ثابت ليركب، فأمسك ابن عباس بالرّكاب.

    فقال له زيد: تنحّ يا ابن عم رسول الله.. فأجابه ابن عباس: لا، هكذا نصنع بعلمائنا"..

    ويقول قبيصة:

    " كان زيدا رأسا بالمدينة في القضاء، والفتوى والقراءة، والفرائض"..

    ويقول ثابت بن عبيد:

    " ما رأيت رجلا أفكه في بيته، ولا أوقر في مجلسه من زيد".

    ويقول ابن عباس:

    " لقد علم المحفوظن من أصحاب محمد أن زيد بن ثابت كان من الراسخين في العلم"..

    ان هذه النعوت التي يرددها عنه أصحابه لتزيدنا معرفة بالرجل الذي تدّخر له المقادير شرف مهمة من أنبل المهام في تاريخ الاسلام كله..

    مهمة جمع القرآن..

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 30, 2017 4:45 am